Your cart is currently empty!
ناصر اليوسف في غياب البصر وحضور البصيرة
«البحرين الثقافية» تحتفي برائد المدرسة التعبيرية الوقت – حسين مرهون: لم يكن الفنان ناصر اليوسف، وحتى وفاته في العام الماضي، يملك الكثير من البصر، ولكن الثابت أنه كان يملك الكثير من البصيرة. وحديثاً، تذكرت إحدى الدوريات الثقافية المحلية هذه الحكمة، فحجزت له مساحة الملف الرئيس بين صفحاتها. (البحرين الثقافية) ويغطي الملف الذي جاء في 30…
نافذة للروح – في العتمة حيّاً وميّتاً،
بين ناصر اليوسف وابراهيم بوسعد.. مسافة من الحب
كتب: إبراهيم بوسعد كنت دائم التجوال في سوق المنامة لعلّي أكتشف شيئاً ما له علاقة بالفن، وكان التنقل من المحرق إلى المنامة في فترة الستينات ليس عملية باليسيرة، حيث الباصات الخشب والانتظار ساعات طويلة ليمتلئ الباص ثم يتحرك. ومع ذلك أحرص على التردد على المنامة وعمري لا يتجاوز الخمسة عشر عامًا. فاكتشفت ثلاث نقاط رئيسية…
نافذة للروح: آخر ما سكن فيه
بين التراث والمعاصرة كان فتيل تجربة اليوسف
مات وبقيت أصابعه تبحث عن ألوانه بوسعد: بين التراث والمعاصرة كان فتيل تجربة اليوسف الوسط – جعفر الديري يصفه بأنه كان فناناً ملتزماً عاشقاً إلى حد الهوس بالفن. مبادراً إلى العمل وخلاقاً في انتاجه. فهو والكلام لابراهيم بوسعد كان فناناً أصيلاً لم يسع إلى تحقيق المناصب والمكاسب. ان الحديث مع الفنان ابراهيم بوسعد…